جيرار جهامي

348

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

« قياسا » ومنه ما يسمّونه « استقراء » أو غير ذلك . ( مشق ، 10 ، 3 ) حجة جدلية - الحجة الجدليّة هي أعمّ من القياس الجدليّ ؛ فإنّها قياسيّة وإستقرائيّة ، وليس واحدة منهما هو صناعة الجدل ، بل فعل من أفعال صناعة الجدل . ( شجد ، 25 ، 3 ) حجج خطبية - إنّ الحجج الخطبيّة إمّا ضمائر حذفت فيها الكبريات ، فإذا ردّت عادت إلى شكل من الأشكال ؛ وإمّا مثالات مظنونة الصدق غير معتقديّة ، أو مظنونة الإنتاج في التأليف غير معتقديّة ، سواء كانت صادقة أو كاذبة ، ولكنها معدّة نحو إلزام خصم منازع ، أو إقناع جماعة سامعين وحاضرين أو مكاتبين ؛ وأكثرها في الأمور الجزئيّة . ( شقي ، 555 ، 7 ) حجر أرمني - حجر أرمني : يقوّي القلب ويفرحه بخاصيّة فيه ، مع نفضه عن الروح الدخان السوداوي ، وتنقيته البدن من الخلط السوداوي . ( كأق ، 271 ، 13 ) حجريات - أما الحجريات من الجواهر المعدنية الجبلية ، فمادتها أيضا مائية ، ولكن ليس جمودها بالبرد وحده ؛ بل جمودها باليبس المحيل للمائية إلى الأرضية . وليس فيها رطوبة حيّة دهنية ، فلذلك لا تنطرق . ولأجل أن أكثر انعقادها باليبس ، فلذلك لا يذوب أكثرها إلّا أن يحتال عليه بالحيل الطبيعية المذيبة . ( شمع ، 20 ، 15 ) حدّ - الحدّ قول دال على ماهيّة الشيء ولا شكّ في أنه يكون مشتملا على مقوّماته أجمع . ويكون لا محالة مركّبا من جنسه وفصله ، لأن مقوّماته المشتركة هي جنسه ، والمقوّم الخاص فصله . ( أشم ، 249 ، 4 ) - إن الحدّ إذا كان كذلك ( انحلّ إلى أجزاء ليس غيرها ذاتي ) كان مساويا للمحدود بالحقيقة إذا كان مساويا له في المعنى كما هو مساو له في العموم ، لا كالحسّاس والحيوان إذ الحسّاس منهما مساو للآخر في العموم وليس مساويا له في المعنى ، لأن المراد بلفظ الحسّاس شيء ذو حسّ فقط وبالحيوان أشياء أخرى مع هذا الشيء مثلا جسم ذو نفس له بعد وهو حسّاس متحرّك بالإرادة . فالحيوان أكثر في المعنى من الحسّاس في المعنى وإن كان مساويا له في العموم . ( رحط ، 73 ، 15 ) - إنّ الحدّ كما وقع عليه الاتفاق من أهل الصناعة مؤلّف من جنس وفصل ، وكل واحد منهما مفارق للآخر ، ومجموعهما هو جزء الحدّ ، وليس الحدّ إلّا ماهيّة المحدود ، فتكون نسبة المعاني المدلول عليها بالجنس والفصل إلى طبيعة النوع كنسبتها في الحدّ إلى المحدود . ( شفأ ، 236 ، 4 ) - إنّ الحدّ يفيد بالحقيقة معنى طبيعة واحدة .